ابن قتيبة الدينوري

288

الشعر والشعراء

28 - مهلهل ( بن ربيعة ) ( 1 ) 508 * هو عدىّ بن ربيعة ( 2 ) ، أخو كليب وائل الذي هاجت بمقتله حرب بكر وتغلب . وسمّى مهلهلا لأنّه هلهل الشعر ، أي : أرقّه ( 3 ) . وكان فيه خنث . ويقال : إنّه أوّل من قصّد القصائد . وفيه يقول الفرزدق : * ومهلهل الشّعراء ذاك الأوّل ( 4 ) * 509 * وهو خال امرئ القيس . وجدّ عمرو بن كلثوم ، أبو أمّه ليلى . وهو أحد الشعراء الكذبة ، لقوله : ولولا الرّيح أسمع أهل حجر * صليل البيض تقرع بالذّكور ( 5 ) 510 * وأحد البغاة ، لقوله : قل لبنى حصن يردّونه * أو يصبروا للصّيلم الخنفقيق ( 6 )

--> ( 1 ) ترجمته وأخباره في الاشتقاق 204 والمرزباني 248 واللآلي 26 - 27 و 111 - 112 والأغانى 4 : 139 - 151 والخزانة 1 : 300 - 304 . وأخبار المراقسة للسندوبى 9 - 77 . ( 2 ) هكذا ذهب ابن قتيبة إلى أن اسمه « عدى » تبعا للجمحى 13 ورجح المرزباني وغيره أن اسمه « امرؤ القيس بن ربيعة » . ( 3 ) قال الجمحي : « وإنما سمى مهلهلا لهلهة شعره ، كهلهة الثوب ، وهو اضطرابه واختلافه » وقال ابن دريد في الاشتقاق : « واشتقاق مهلهل من قولهم ثوب هلهال ، إذا كان رقيقا . وذكر الأصمعي أنه إنما سمى مهلهلا لأنه كان يهلهل الشعر ، أي يرققه ولا يحكمه » . وفى اللسان 14 : 231 : « سمى بذلك لرداءة شعره ، وقيل لأنه أول من أرق الشعر » . وفى الأغانى 4 : 148 : « وإنما لقب مهلهلا لطيب شعره ورقته . وكان أحد من غنى من العرب في شعره » . ( 4 ) عجز بيت من قصيدة في ديوانه 720 . ( 5 ) حجر ، بفتح الحاء : مدينة باليمامة . الذكور : أراد أجود السيوف وأيبسها وأشدها . والبيت من الأصمعية 53 وهو في البلدان 4 : 198 والعمدة 2 : 59 والمرزباني 331 والأغانى 4 : 146 . ( 6 ) البيت من قصيدة في جمهرة أشعار العرب 116 ولم يذكر فيها البيت التالي ، وفيها « لبنى ذهل » بدل « لبنى حصن » الصيلم : الداهية . وكذلك الخنفقيق .